|
|
يوجد حاليا, 11 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا |
|
|  |
|
أخبار ومعارض محلية: تنويعات تشكيلية في صالة رفيا .. مهارات تقنية .. ومناخـات إنســانية مأسـاوية |
|
اطلالة على تنويعات تشكيلية لمجموعة فنانين عرب بارزين في غاليري رفيا للفنون في الفور سيزنز 26 بوليفارد تعكس في جوهرها إيقاعات التفاعل مع تيارات الحداثة التشكيلية والانفتاح على مختلف الوسائل والتقنيات التصويرية ، مع بعض الأعمال الفراغية والتشكيلات المعدنية.أسماء لمبدعين كبار من عدة أقطار عربية نتعرف إليهم من خلال مختارات من مجموعة غاليري رفيا، أمثال الفنان العراقي ضياء العزاوي، الذي يطل علينا في هذا المعرض كنحات، بعدما عرفناه خلال سنوات طويلة، كواحد من أهم الفنانين التعبيريين والحروفيين العرب المعاصرين.
كذلك نشاهد لوحة- لمواطنه سعدي الكعي، يقدم من خلالها تقنية رصينة في معالجة الوجوه والعناصر الإنسانية ، متجاوزاً تفاصيل الوجة ومركزاً لإظهار تدرجات الظل والنور، بحيث تبرز اللوحة على هيئة النحت الجداري (الرولييف).
ومن المهم أن يشاهد المهتمون بالفن التشكيلي في سورية تجارب عربية معروضة هنا لأسماء معروفة على نطاق واسع، من أمثال الفنان اللبناني حسين ماضي، الذي يعتمد منذ سنوات طويلة في لوحاته وتشكيلاته المعدنية أسلوباً خاصاً في معالجة أشكال العصافير في إيقاعات لونية هندسية مدروسة ومنضبطة بعناية ودقة وعقلانية ، والتي تذكرنا بالرموز الفرعونية الموجودة بغزارة في المعابد المصرية القديمة، فهو يتبع في تجسيد العصافير المختصرة إيقاعات الزوايا والأقواس والخطوط المستقيمة. كما يحشد هذه العصافير في اللوحة الواحدة، ويعمل على تكرارها داخل مربعات اللوحةالواحدة، متخطياً بذلك التناظر الهندسي الصارم الموجود في الزخرفة العربية التقليدية.
ونرى تجريباً على موضوع محدد (الوجه الإنساني) في لوحات مروان وعادل سيوي، حيث يتحول الموضوع إلى حالة من التعبير الذاتي الانفعالي المجسد باللمسات المباشرة والعفوية الزائدة أحياناً، بحيث تتحول بعض اللمسات إلى إيقاعات حرة وطليقة تحافظ على رعشتها الأولى ، وتستعيد الخطوط العريضة لتحولات لغة الرسم والتلوين في القرن العشرين .
وفي أسلوب تقديمه للأشخاص يعتمد غسان السباعي أسلوب التقطيع الحامل لمظاهر تعبيرية مرافقة لحالات القلق والاختناق والقهر الإنساني، رغم أنه في ممارسته الفنية الطويلة لا يبقى في نطاق الوصف التقريري الأدبي، بل يتجاوزه نحو لغة تشكيلية خاصة وجديدة ومبتكرة ومتفاعلة مع تقنيات فنون العصر .
وتظهرتجربة الياس الزيات تنويعات التداخل الميثولوجي بين الشكل الإنساني والحيواني، وهو يعود في كل مرة إلى منابع الفنون الايقونية، في خطوات صياغة الرؤى الايقونية المحدثة الباحثة عن إيقاعات القداسة والتوق الإنساني للخلاص .
والقلق العميق الذي يعيشه الإنسان المعاصر يجعل الفنان حزيمة علواني يرتكز على اللاواقعية من ناحية العودة للرؤى والتصورات الخيالية والأسطورية للوصول إلى الاحتمال، حيث الأسئلة تطرح من جديد عن مدى علاقة أشكاله بمناخها المسرحي وبسخريتها المعهودة بالإنسان المعاصر المصاب بفواجع لا تنتهي.
وتتجه الفنانة الإيرانية فريدة لا شايي في لوحتها المعروضة إلى نوع من التجريد الانفعالي الحركي الذي يعطي أهمية قصوى لارتجالات الخطوط والألوان، وهذا يعني أنها تقدم صياغة لونية سريعة، لاتعتمد على الذاكرة ، بقدر ماترتكز على التلقائية والانفعالية وآلية الاملاء المباشر .
29-7-2010م
أديب مخزوم - الثورة
|
|
|
|
أرسلت في الخميس 29 يوليو 2010 بواسطة A-Ammar |
| |
|
| |
|
|
| | التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها. |
|
|
|
التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل |
|
|