|
رعاية وزارة الثقافة وبالتعاون مع محافظة ادلب, استضافت الأخيرة أعمال الملتقى الدولي للفن التشكيلي بمشاركة أ كثر من 15 فناناً وفناناً من عدة دول عربية وأجنبية, وذلك في الفترة من 18 ولغاية 23/7/2010 في متحف معرة النعمان, حيث قام المشاركين بالرسم في ساحة المتحف, وتخلل الملتقى ندوة
حوارية عن ثقافة الحوار في الفن التشكيلي, ورحلات ترفيهية إلى المناطق الأثرية في ادلب, واختتم الملتقى أعماله بمعرض أقيم في صالة المركز الثقافي بإدلب:
تابعنا أعمال الملتقى وأعددنا الريبورتاج التالي:تحدثت السيدة (نبال بكفلوني . مديرة الفنون الجميلة بدمشق) عن هذا الملتقى : أقيم الملتقى الأول في محافظة اللاذقية (الدالية) وكان عدد المشاركين حوالي /28/ مشاركاً وكانت تجربة أولى, ومن ثم احتضنت قلعة دمشق أعمال الملتقى الثاني, أما هذا الملتقى فقد قمنا بانتقاء المشاركين بدقة, لأننا حرصنا كل الحرص على نجاح الملتقى في دورته الثالثة, ولمسنا أن أغلب المشاركين لديهم احترافية عالية, ولديهم الرغبة في المشاركة, وما يميز الملتقى أن أغلب المشاركين على معرفة تامة ببعضهم البعض, والمكان الذي أقيمت فيه ورشات العمل كان رائعاً, وأقصد ساحة المتحف بمدينة المعرة, حيث العراقة والأصالة, مما أكسب حسب رأيي الراحة والهدوء لدى أغلب المشاركين, ونأمل أن يكون المشاركين قد أعجبوا بالملتقى وبسورية.
وتحدث الفنان التشكيلي (حسين أشكلاني . الكويت) قائلاً: لقد جمعنا كل ماله علاقة بالتراث في هذا المكان حيث الفنية الرائعة والرموز التاريخية في الشرق الأوسط, وهذه الأشياء تعد امتدادات مع بعضها البعض, وهي بحد ذاتها فن, وقمنا برسمها بصورة رمزية وحضارية وبتكنيك حضاري مستحدث, وأنا شاركت في هذا الملتقى للمرة الثانية, وسورية بلد عريق وأنا أفخر بهذه البقعة الغالية من الشرق الأوسط, ومن يزور سورية ولا يحبها فهو لا يحب نفسه.
وعن مستقبل الفن التشكيلي العربي قال (أشكلاني): نحن نبني الفن على أسس تمتد من التاريخ والحضارة ولا يوجد فن بدون حضارة وعندنا في الوطن العربي الكثير من الحضارة وبالتالي أنا مطمأن على مستقبل الفن التشكيلي العربي, علماً أنه مر في فترة من الفترات بأيام صعبة, ولكن أعتقد بل أجزم أن المستقبل أفضل.
وتحدث الفنان التشكيلي (عصام درويش . سورية) عن مشاركته قائلاً: كانت مشاركة رائعة وعمل متواصل وأجواء فنية تشكيلية ممتعة, واستطعنا أن نصل إلى قلوب بعضنا البعض وهذا ما أكسبنا النجاح في العمل, وأتمنى أن ينجح الملتقى في دوراته القادمة وأن تكون المشاركة متنوعة أكثر..
أما المشارك (هانوا بولوسوا . فنلندا) فقد تحث قائلاً : عندما أتيت من فنلندا أردت أن أرسم شيء له علاقة بسورية, فدخلت مسجداً في دمشق, وصورت (ثريا) معلقة في المسجد ورسمتها في المعرض بطرق مختلفة, وأعتقد أنني حققت ما جئت من أجله, وأضفت بعض الجمالية على لوحتي, لأن المكان الذي رسمنا به كان رائعاً, وسورية بلد جميل ومضياف.
والأستاذ والباحث (أحمد غريب. مدير المتحف بالمعرة) فقد تحدث عن هذه المشاركة كون أعمال الملتقى أقيمت في المتحف حيث قال : قمنا بتوفير كل وسائل الراحة للمشاركين, حيث رسموا في جو من العراقة والقدم, ونأمل أن يكونوا قد أعجبوا بالمعرة وبعراقتها, ونحن سعداء جداً بهذه الاستضافة.
من الجدير ذكره أن كل مشارك قام برسم لوحتين خلال الملتقى, وأن سورية حظيت بثلاث مشاركين, وفنلدا بمشاركين, والكويت بمشاركين, والبحرين وسلطنة عمان, والأردن وايطاليا وغيرهم
رزق العبي.
syria days | التاريخ: 2010-07-25
|