القائمة الرئيسية


بحث




الفهرس


قائمة الأقسام


منشورات سابقة

Sunday, July 25
· مشاركة 18 فناناً وفنانة عرباً وأجانب.. افتتاح ملتقى الفن التشكيلي في متحف معرة ا
Tuesday, July 13
· يعقوب داوود في معرضه الأخير... عودة تلقائية لأرض الذكريات
Sunday, July 04
· الملتقى الفني التشكيلي الثالث
Thursday, July 01
· اثنا عشر نحاتاً سورياً وفلسطينياً في معرض فني مشترك بالقدس المحتلة
Monday, June 28
· مأساة غزة في معرض الفنان النرويجي هوكون جولفوك
Sunday, June 27
· فاتح المدرس.. في الذكرى العاشرة لصمته
· معرضان للتشكيلي خضر عبد الكريم في اللاذقية وحمص
Tuesday, June 15
· معرض اللوحة الصغيرة في صالة كامل .. اتجاهات متنوعة تنادي بالحرية والارتجال
· على عتبات المؤتمر
Monday, June 14
· هل تكفي ورشة رسم تفاعلية داخل السجن لتطوير المؤسسات العقابية؟

معلومات التصفح

يوجد حاليا, 13 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

قالت الصحف: مهام جديدة لفن النحت السوري المعاصر..متاحف الهواء الطلق

تحت عنوان (دعوة لتزيين العاصمة) دعوت في العدد 2408 تاريخ 18/12/1982 من جريدة تشرين إلى ربط حدائق وساحات ومداخل وشوارع دمشق بالأكثر الفني النحتي، واقترحت وسائل عديدة للقيام بذلك منها ظاهرة ملتقيات النحت (السمبوزيوم) التي لم تشهدها سورية قبل العام 1997.



وفي عدد تشرين 7138 تاريخ 23/6/1998 وتحت عنوان (دعوة لتجميل الوطن دير عطية مثالاً) أثرت وبشكل واسع ضرورة تزيين المرافق العامة في سورية بالأثر الفني التشكيلي لما لذلك من أهمية وطنية وحضارية ولتحقيق ذلك سقت جملة من المقترحات منها: ‏

- إقامة معارض متخصصة بفن النحت تضم دراسات نحتية (ماكيتات) ذات طابع نصبي أو تزييني أو توثيقي أو تجميلي، ثم اختيار المتميز منها، وتكليف أصحابها بتكبيرها وتنفيذها بمواد مقاومة (برونز، اسمنت، حجر، حجر صناعي، رخام، بوليستر) واختيار المكان المناسب لها، في حدائق وساحات وزوايا ومداخل بلداتنا ومدننا ( وحتى قرانا) وذلك عن طريق التكليف المباشر للنحات صاحبها، لقاء أجر، أو الدعوة لتنفيذها من خلال تظاهرة الملتقيات. ‏

- الإكثار من إقامة ملتقيات النحت المحلية والعربية والعالمية المدروسة بشكل جيد، ثم توزيع نتاجاتها على الأماكن المناسبة في المدن السورية. ‏

- ربط مشاريع طلبة أقسام النحت بكليات الفنون الجميلة بخطط ومشاريع الدولة العمرانية والتنظيمية، في القرية أو البلدة أو المدينة التي جاء منها هذا الطالب بهدف أن تأخذ هذه المشاريع طريقها إلى أرض الواقع، بالتنسيق مع الجهات المعنية ما يكرس خبرة الطالب العملية ويربطه بشكل مباشر بالمجتمع وسوق العمل. ‏

- إنشاء ورشات لتنفيذ الأعمال الفنية النحتية، بالمواد والخامات المقامة كالبرونز والرخام والبوليستر، والاسمنت تابعة للدولة مزودة بكل العدد واللوازم والمواد اللازمة لذلك ووضعها في متناول النحاتين السوريين المنتجين، لقاء أجر محدد لاسيما وأن مثل هذه الورشات تتطلب رأسمال كبيراً، لا يمكن لنحات فرد تأمينه. ‏

- نشر الآثار الفنية المتفردة كقيمة جمالية ودلالية، الموجودة في متاحفنا الوطنية، عن طريق تكبيرها وتوزيعها في أماكن وجود الناس الشارع، الساحة، الحديقة، الأسواق، خاصة وأن غالبية الناس عندنا، لا يزورون المتاحف وبعملية نقل نسخ مكبرة عن كنوز متاحفنا إلى أماكن وجودهم والتعريف بها نكون قد نقلنا المتحف إليهم، وحرضناهم بالتالي للتعرف على باقي كنوزة كما أن احتكاك المواطن بالأثر الفني وبشكل يومي يصعد من ذائقته البصرية الجمالية.

- ربط مناهل المياه والبحيرات التزيينية المنتشرة بكثرة في مدننا وبلداتنا، بالأثر الفني النحتي المناسب (تماثيل، لوحات، مجسمات، تزاويق، زخارف) والاستغناء عن العناصر المعدنية، لاسيما وأن التشكيلات النحتية والتماثيل يمكنها أن تؤدي دورها، بتقديم الماء بالشكل المطلوب ووفق جماليات باهرة وبهية، اذا ما أحسن إخراجها واضاءتها. ‏

- ربط أسماء الشوارع في مدننا وبلداتنا، بميداليات أو تماثيل وجهية ونصفية وكاملة تجسد الشخصية التي يحمل الشارع أو الساحة اسمها أو اختيار أبرزها من أجل تنشيط ذاكرة المواطن، وتعريفه بهذه الشخصية والدور الذي لعبته في تاريخ الوطن والأمة وفي الوقت نفسه تطوير ثقافته البصرية.

- إحياء فكرة تخصيص نسبة بسيطة من الكلفة الاجمالية للأبنية الخدمية والسكنية، العامة والخاصة لصالح إنجاز أعمال فنية تشكيلية وتطبيقية بهدف تطريز واجهاتها بها أو إدخالها إلى نسيجها أو إسكانها إلى جوارها في الفراغ المناسب لتتكامل القيم الجمالية في العمارة والفن التشكيلي وهما بتحدرات من صلب أسرة واحدة هي أسرة الفنون الجميلة وبهذه العملية، نكون قد أعدنا الابن الضال (الفن التشكيلي) إلى أمه العمارة وفي ذلك فائدة كبيرة للاثنين معاً. ‏

- نشر اللوحات الجدارية المنفذة من النحت النافر والغائر، أو من الفسيفساء، أو من المينا، أو من الخزف أو من الفريسك على واجهات الأبنية أو جدران البحيرات أو استنهاضها على حوامل خاصة، في الحدائق والساحات والشوارع لأنها تدعم مصارد ثقافة المواطن البصرية الجمالية والمعرفية. ‏

- العمل على استصدار قوانين ناظمة لعلاقة المهندس المدني الانشائي ومهندس العمارة التصميمي والفنان التشكيلي (التجميلي) وتحديد دور كل منهم في تحقيق العمارة الناجحة والمتكاملة مظهراً ووظيفة أي لا بد من إيجاد قوانين تحتم تعاون الثلاثة في إنجاز المنشأة المعمارية، وتنظيم موقعها ومحيطها وعلاقتها بهذا المحيط، وبالتالي الحد من استفراد أحدهم بهذا الدور وتغييب الآخر ما يفضي إلى حدوث خلل في المنشأة ومحيطها تأتي منه هذه البشاعة المنفرة الموجودة في عمارتنا المعاصرة نتيجة الأنانية والجشع والغرور. ‏

- في عدد تشرين 7179 تاريخ 11/8/1999 عدت وأثرت موضوع ملتقيات النحت تحت عنوان (ملتقيات النحت في سورية.. الواقع والطموح) وفي عدد تشرين 8369 تاريخ 18/7/2002 وتحت عنوان (زار الرئيس بشار الأسد ملتقياتهم وبارك جهودهم، نحاتونا والدور الحضاري والوطني المطلوب) عدت وأثرت الموضوع إياه، مؤكداً على ضرورة التوسع بظاهرة ملتقيات النحت ونشرها لتطول كل قرية وبلدة ومدينة في سورية وفي عدد تشرين 8483 تاريخ 28/11/2002 وتحت عنوان الملتقى النحتي الأول لأساتذة قسم النحت بكلية الفنون الجميلة عودة نشاط الفن الذي باركه الرئيس الأسد جددت الدعوة للاهتمام بفن النحت الذي يعتبر خير وسيلة لتجميل حدائقنا وشوارعنا وعمارتنا ومداخل مدننا. ‏

- وفي عدد تشرين 10715 تاريخ 3/2/2010 وتحت عنوان ملتقيات النحت: ظاهرة حضارية هامة وضرورية ولكن؟! عدت لإثارة جملة هذه الهواجس والأفكار والهموم والتطلعات والآمال التي تعمل على تحقيقها اليوم، لجنة منبثقة عن اللجنة العليا للنصب التذكارية المشكلة بقرار السيد وزير الثقافة رقم 1534 وتاريخ 2/11/2009 من السيدة نبال بكفلوني مديرة الفنون الجميلة بالوزارة والدكتور حيدر يازجي رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين والدكتور محمود شاهين (عميد كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق) والدكتور عبد الله السيد رئيس قسم النحت بكلية الفنون الجميلة والنحات عبد السلام قطرميز المدير السابق لمركز وليد عزت للفنون التطبيقية وصاحب التجربة النحتية الطويلة والمهندس المعماري هيثم الكيلاني. ‏

- جاء في قرار التكليف، أن مهمة اللجنة اقتراح خطة لتنفيذ النصب التذكارية والأعمال النحتية والجدارية في المحافظات وزرع الأعمال الفنية في الساحات والحدائق والأماكن العامة، وتحديد مكانها ومتابعة تنفيذها بالتعاون مع الجهات المعنية، وإعداد تقرير بذلك ورفعه إلى اللجنة العليا للنصب التذكارية للمصادقة عليه وإقراره ولإنجاز هذه المهمة تداعت اللجنة إلى عدة اجتماعات وراسلت رؤوساء مجالس المدن السورية لتزويدها بالاقتراحات والأماكن الموجودة والصالحة لاحتضان أعمال فنية اعتبارية، تجسد شخصيات سياسية، وأدبية، وفنية في تاريخنا القديم والحديث أو أعمال تزيينية تجميلية كما اقترحت اللجنة البحث في محتويات متاحفنا الوطنية واختيار أبرز كنوزها من التماثيل والمبادرة إلى تكبيرها من قبل نحاتين مشهود لهم بالخبرة، بنسبها ومحمولاتها الصحيحة والدقيقة بحيث تكون وثيقة طبق الأصل، عن النسخة الموجودة في المتحف وإعادتها إلى المدينة أو المنطقة التي جاءت منها لتعيش في المكان المناسب بين الناس مقرونة بمعلومة تعرف بها وبتاريخها ومبدعها اذا أمكن وهكذا تؤسس لظاهرة حضارية ووطنية هامة وفريدة من نوعها على مستوى العالم هي (ظاهرة متاحف الهواء الطلق) التي تعتبر سابقة، نرجو أن تأخذ طريقها إلى التنفيذ، وبشكل واسع عبر خطة مدروسة ودقيقة، تعيد لسورية وجهها الحضاري الجميل والأصيل وقد تجاوب العديد من رؤساء مجالس المدن والبلدات مع دعوة اللجنة التي تقوم حالياً بمساعدة الفنان سعد فنصة رئيس قسم التصوير الضوئي في متحف دمشق الوطني، بدراسة موجودات متاحفنا الوطنية لانتخاب أبرزها وأهمها توطئة لوضعها بين أيدي المعنيين، من أجل انجازها بالشكل المطلوب، ووضعها في المكان اللائق بها فنياً ودلالياً، في المحافظة التي اكتشفت فيها، باشراف ومتابعة اللجنة. ‏

- وهكذا نكون قد أسسنا لظاهرة (متاحف الهواء الطلق) المتعددة المهام والوظائف فهي تجميلية تزيينية، ووطنية حضارية، إذ إنها ستحيي المكان الذي ستوضع فيه جمالياً وتنظيمياً وستقدم معلومة تاريخية فنية، عن حضارة سورية الضاربة في عمق التاريخ والتي قد يجهلها غالبية الناس عندنا كما أن احتكاك الناس اليومي بها، سوف يثري ثقافتهم البصرية، ويطور ذائقتهم الجمالية، ويكرس من انتمائهم لأرضهم وحضارتهم ووطنهم. ‏

د محمود شاهين - جريدة تشرين - 15 شباط 2010


أرسلت في الأثنين 15 فبراير 2010 بواسطة A-Ammar
 
 

روابط ذات صلة


تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات


المواضيع المرتبطة

قالت الصحف

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل




admin