القائمة الرئيسية


بحث




الفهرس


قائمة الأقسام


منشورات سابقة

Sunday, July 25
· مشاركة 18 فناناً وفنانة عرباً وأجانب.. افتتاح ملتقى الفن التشكيلي في متحف معرة ا
Tuesday, July 13
· يعقوب داوود في معرضه الأخير... عودة تلقائية لأرض الذكريات
Sunday, July 04
· الملتقى الفني التشكيلي الثالث
Thursday, July 01
· اثنا عشر نحاتاً سورياً وفلسطينياً في معرض فني مشترك بالقدس المحتلة
Monday, June 28
· مأساة غزة في معرض الفنان النرويجي هوكون جولفوك
Sunday, June 27
· فاتح المدرس.. في الذكرى العاشرة لصمته
· معرضان للتشكيلي خضر عبد الكريم في اللاذقية وحمص
Tuesday, June 15
· معرض اللوحة الصغيرة في صالة كامل .. اتجاهات متنوعة تنادي بالحرية والارتجال
· على عتبات المؤتمر
Monday, June 14
· هل تكفي ورشة رسم تفاعلية داخل السجن لتطوير المؤسسات العقابية؟

معلومات التصفح

يوجد حاليا, 12 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

أخبار ومعارض محلية: معرض التشكيلية رانيا المدرس سيلفا.. رؤية خاصة لعالم المرأة ومحاولة لدخول عالم ال

بعيدا عن الأسلوب الفني لوالدها الفنان التشكيلي الراحل فاتح المدرس قدمت الفنانة التشكيلية رانيا المدرس سيلفا أسلوبها الفني الخاص والمميز عبر معرضها حالياً في صالة رواق القشلة في دمشق القديمة عن طريق عشر لوحات حوت اثني عشر بورتريه لرجال ونساء بحالات مختلفة.



اتسم أسلوب الفنانة رانيا بالاختزال اللوني والحس الغرافيكي والمبالغة في حجم البورتريه وجمال الوجوه وان تنوعت الحالات النفسية لابطال اللوحات معتمدة على تقنية المواد المختلفة على الورق وعلى الحجم الوسط لكل الأعمال.

وجاء مكان المعرض الفريد ليزيد من خصوصية المعرض فهو ملجأ قديم تحول من فترة قصيرة الى صالة عرض فنية بالتعاون بين محافظة دمشق ومؤسسة الفنان مصطفى علي وينقسم هذا المكان الى عدة مقصورات يربطها دهليزان امامي وخلفي ما جعل لكل لوحة حيزا من الفراغ اعطاها عمقا في المشاهدة.

وقالت الفنانة رانيا لوكالة سانا إن لوحات هذا المعرض لا تختلف عن الاعمال السابقة ولكني هذه المرة ركزت على البورتريه وتعمدت تقديم شخصية انثوية واحدة في عدة حالات نفسية في اختزال لعالم المرأة بحالات مختلفة.

واضافت انها حاولت من خلال اللوحات ان تكسر النمط التقليدي للبورتريه باسلوب يحمل المفاجاة والصدمة احيانا كما يعتمد على الجمال المفتعل بشكل ملحوظ لتكون حالة من الالفة مع الشخصية الأنثوية تؤدي الى احساس بالاكتفاء من الوجه في حالاته المتنوعة.

وأوضحت الفنانة رانيا أنها لأول مرة تقدم بورتريه لشخصيات ذكورية وانها اعتمدت في لوحاتها الى حد ما الحالة المسرحية كونها في الاصل دارسة لتصميم الازياء المسرحية وهذا تطلب اختزالا في الخطوط اكثر وتعبيرية خاصة حوت البساطة.

وبينت التشكيلية السورية ان الاسلوب الذي تعمل عليه يساعدها على اكتشاف ذاتها بشكل افضل كما يمكن المشاهد ليرى جوانب من عالم المرأة بعمق واحساس عال معتمدة في ذلك على معرفتها بهذا العالم المركب وبالمقابل فان روءيتها الخارجية والجمالية لعالم الرجل لا تزال تشوبها الغرابة وهذا يتضح من خلال الأعمال المعروضة.

وقالت التشكيلية رانيا إن دراستها في فرنسا شجعتها على تقديم نفسها كفنانة تشكيلية تحمل رؤية فنية خاصة بها كونها هناك لم تعامل على أساس أنها ابنة التشكيلي الكبير فاتح المدرس واخذت توقع كل لوحاتها باسم سيلفا وهو الاسم الثاني لابنها لتحمي المشاهد المحلي من الانطباع المسبق عن أعمالها.

وأوضحت الفنانة السورية أن والدها أثر في بناء شخصيتها الفنية بشكل كبير ما أعطاها أرضية فنية قوية وأغنى لديها الحس البصري والفني كما حملها مسؤولية كبيرة تجاه هذا الاسم المهم في الحركة التشكيلية السورية فحاولت العمل ضمن مساحة حرية اكبر وبتقنية خاصة تجتهد في تطويرها.

وبينت التشكيلية رانيا أن الجمهور الفني في الغرب يمتلك عينا نقدية صعبة فهو الف الفن منذ زمن طويل واعتاد عليه بسبب الزخم الفني الكثيف والتقاء مختلف المدارس الفنية موضحة انها ترسم بأسلوبها ذاته في اي مكان ولكنها ترتاح للعمل وعرض لوحاتها في بلدها سورية.

وأوضحت الفنانة السورية أن المكان الذي اختارته لمعرضها كان مهماً جداً لأعمالها فالدهليز يعطي احساس الخصوصية والاختلاس للوحة التي اخذت حيزا خاصا بها وهو أشبه بالمسرح وفيه نوع من الألفة الموجودة في البيت اكثر من صالة العرض التي يشعر فيها المشاهد بالغربة والاهم انه ليس مكانا تجارياً.

من جانبه قال التشكيلي مصطفى علي إن الفنانة رانيا فاجأتني بأعمالها الفنية كوني اشاهد عملها بعد عودتها من الخارج ولاحظت أن لديها جرأة مميزة وحساً غرافيكياً عالياً وتمتلك أسلوبا فنياً خاصاً ومميزاً كما أن تركيزها على البورتريه من خلال المبالغة والتضخيم والالوان البسيطة اوصل الحالة التعبيرية التي إرادتها.

وأضاف أن الفنان حالياً يقدم عمله الخاص بعيداً عن المدارس الفنية فلكل فنان تجربته التي تتداخل فيها الأساليب الفنية المتنوعة ليقدمها بطريقته الخاصة وهذا ما شاهدناه في معرض الفنانة رانيا.

وأوضح التشكيلي علي أن رواق القشلة مكان جميل تم تحويله من ملجأ قديم فقد مهمته الى صالة عرض فنية بعد جهود بالتعاون مع محافظة دمشق مشيراً إلى أنه من الأفضل الاستفادة من هذه الأماكن لتكون مراكز فنية تستقطب الفنانين والجمهور وتقدم فيها كل أنواع الفنون.

يستمر المعرض حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري.

والفنانة رانيا المدرس سيلفا دارسة لتصميم الأزياء في دمشق وللدراسات المسرحية في باريس ولها معرض فردي واحد بدمشق.

سانا


أرسلت في الأحد 14 فبراير 2010 بواسطة A-Ammar
 
 

روابط ذات صلة


تقييم المقال

المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات


المواضيع المرتبطة

أخبار ومعارض محلية

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل




admin