القائمة الرئيسية


بحث




الفهرس


قائمة الأقسام


منشورات سابقة

Sunday, July 25
· مشاركة 18 فناناً وفنانة عرباً وأجانب.. افتتاح ملتقى الفن التشكيلي في متحف معرة ا
Tuesday, July 13
· يعقوب داوود في معرضه الأخير... عودة تلقائية لأرض الذكريات
Sunday, July 04
· الملتقى الفني التشكيلي الثالث
Thursday, July 01
· اثنا عشر نحاتاً سورياً وفلسطينياً في معرض فني مشترك بالقدس المحتلة
Monday, June 28
· مأساة غزة في معرض الفنان النرويجي هوكون جولفوك
Sunday, June 27
· فاتح المدرس.. في الذكرى العاشرة لصمته
· معرضان للتشكيلي خضر عبد الكريم في اللاذقية وحمص
Tuesday, June 15
· معرض اللوحة الصغيرة في صالة كامل .. اتجاهات متنوعة تنادي بالحرية والارتجال
· على عتبات المؤتمر
Monday, June 14
· هل تكفي ورشة رسم تفاعلية داخل السجن لتطوير المؤسسات العقابية؟

معلومات التصفح

يوجد حاليا, 9 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

قالت الصحف: الفنان مصطفى فتحي في غاليري أيام.. لوحات تستلهم الجوهر الغرافيكي لتقاليد البيئة

يحتفي غاليري أيام هذه الآونة بأعمال الفنان الراحل مصطفى فتحي الذي أعاد للرموز القديمة اعتبارها من خلال تقنية الطباعة التي انحرف بها عما عهدناه في الأداء التقليدي للحفر وذلك بالاعتماد على وحدات تصميمية لها أصول غابرة أو أشكال متنوعة مبتكرة. ومن خلال تصدرها للسطح القماشي الحامل لمجمل التأثيرات اللونية أصبحت تقدم هيئة تصويرية غرافيكية غنية باللون والتضاد في آن واحد.‏



يأتي هذا العرض الذي يضم اثنتي عشرة لوحة من القطع الكبير وعدداً من الأختام أو الكليشيهات الخشبية التي استخدمها الفنان أثناء أدائه التشكيلي هذا كتحية له واعادة احياء ذكرى هذا الفنان الذي غادر محترفه باكراً، هذا المحترف الذي اعتبره معبراً منحه المزيد من الوقت والتقدير والتفاني في أجواء هادئة بعيدة عن الأضواء وضوضاء هذا العصر.‏

البعض من لوحاته يسودها اللون الواحد المشبع بتونات متنوعة تحمل الأشكال المصممة مسبقاً والمطبوعة بآلية تحدد التصميم الكلي للعمل. والبعض منها لا تحمل سوى اللون الحقيقي للقماش الذي يشغل عليه لتأتي الاشارات المتنوعة موزعة في هذا الأبيض الواسع بشكل فني لطيف ومدروس يؤكد الاعتبار لهذا الرمز المطبوع ضمن حساسية غرافيكية مؤثرة.‏

وأما البعض من لوحاته فتشترك فيها المساحات الواسعة من اللون في تأليف معين مع الأثر الطباعي ليتعاظم الاحساس بالناحية الغرافيكية التي يبدعها الأداء التصويري الذي قام به الفنان حيث يحضر الحجم عبر الظلال والاضاءات والدرجات المختلفة للون والتي تتماهى مع السطح القماشي الذي يمتص منها شيئاً مفضياً إلى درجات فاتحة أو اضاءات أو توشيحات ذات تأثيرات جمالية متعددة تؤكد الناحية الصفوية التي من شأنها منح الفنان مزيداً من الاحتمالات والتنوع.‏

عندما ينتج الفنان هذه الأختام من مادة الخشب وغيرها يدرك تماماً أن الأثر القادم هو عكسي على الحامل لذا فهو يأخذ بعين الاعتبار ما سيكون عليه الأثر فيصمم على هذا الأساس تلك الأختام مذكراً بتقنيات الطباعة في الأقمشة الشعبية.‏

إن الأعمال المعروضة هذه مثيرة للاهتمام بما تحمل من قيم جمالية وما يحيط بها من احالات إلى تقاليد مختلفة وما فيها من تنوع في الشكل الرمزي وما فيها من حضور غرافيكي.‏

يذكر أن الفنان مصطفى فتحي من مواليد درعا عام 1942 وقد فارق الحياة عام 2009 وكان قد درس فن الحفر في كلية الفنون الجميلة بدمشق وتخرج فيها عام 1966 وفي عام 1978 نال درجة الدبلوم في فن الحفر والطباعة من المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة في باريس وله العديد من المعارض الفردية والمشتركة في أماكن مختلفة داخلية وخارجية.‏

قصي بدر - جريدة الثورة -  25-1-2010م


أرسلت في الأثنين 25 يناير 2010 بواسطة A-Ammar
 
 

روابط ذات صلة


تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات


المواضيع المرتبطة

قالت الصحف

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل




admin