القائمة الرئيسية


بحث




الفهرس


قائمة الأقسام


منشورات سابقة

Sunday, July 25
· مشاركة 18 فناناً وفنانة عرباً وأجانب.. افتتاح ملتقى الفن التشكيلي في متحف معرة ا
Tuesday, July 13
· يعقوب داوود في معرضه الأخير... عودة تلقائية لأرض الذكريات
Sunday, July 04
· الملتقى الفني التشكيلي الثالث
Thursday, July 01
· اثنا عشر نحاتاً سورياً وفلسطينياً في معرض فني مشترك بالقدس المحتلة
Monday, June 28
· مأساة غزة في معرض الفنان النرويجي هوكون جولفوك
Sunday, June 27
· فاتح المدرس.. في الذكرى العاشرة لصمته
· معرضان للتشكيلي خضر عبد الكريم في اللاذقية وحمص
Tuesday, June 15
· معرض اللوحة الصغيرة في صالة كامل .. اتجاهات متنوعة تنادي بالحرية والارتجال
· على عتبات المؤتمر
Monday, June 14
· هل تكفي ورشة رسم تفاعلية داخل السجن لتطوير المؤسسات العقابية؟

معلومات التصفح

يوجد حاليا, 11 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

ملتقيات: ملتقى التصوير الزيتي الدولي الثاني في ربوع قلعة دمشق

برعاية وزارة الثقافة، أقامت مديرية الفنون الجميلة فعاليات ملتقى التصوير الزيتي الدولي الثاني 2009 في الفترة الممتدة من 22 إلى 28 تموز 2009 في حديقة قلعة دمشق. شارك في الملتقى مجموعة من الفنانين العرب والأجانب



وهم: فريدة رحماني من الجزائر، وهاشم الرفاعي من الكويت، ومحسن الشعلان من مصر، محمد العامري من الأردن، حميدة السنان من السعودية، وعبد الحق أفندي من المغرب، وأحمد الكرخي من العراق، وهانو باوسو من فنلندا، وفلادا ميلنيك ألكا إبراهيم من روسيا، ومن سورية «حيدر يازجي، سهيل بدور، غسان السباعي، عبدالله أبو عسلي، أحمد إبراهيم، أنور الرحبي، ريم العقاد، عصام درويش، شفيق أشتي».

وقد نصب الفنانون المشاركون منذ اليوم الأول من الملتقى مراسمهم بين أشجار حديقة القلعة في الهواء الطلق، ليفرغ كل واحد منهم خبرته وتقنياته وثقافته في الرسم وبأسلوبه الخاص. كما نظمت مديرية الفنون الجميلة رحلات استطلاعية للمشاركين إلى منطقة صيدنايا، وعدد من المناطق السياحية السورية وفق برنامج سياحي ترفيهي متنوع ومتزامن مع أيام الملتقى.
الفنان أحمد إبراهيم من الجولان قال: هذا الملتقى نوعي، من حيث التنظيم وحجم المشاركة، فقد ضم فنانين من العالم العربي وأجانب من فنلندا وروسيا وفرنسا.
وعن عدد اللوحات وموضوعاتها قال الفنان إبراهيم: لم يطلب منا عدد معين أو مواضيع بعينها، فلوحتي الأولى كانت مستوحاة من أجواء القلعة المميزة والجميلة، ولوحتي الثانية استوحيت موضوعها من سهول الجولان وحوران، فأنا أحب الطبيعة رغم أنني رسام بورتريهات ولوحات جدارية.
وأتمنى أن يصبح هذا الملتقى أفضل وأفضل مع مرور الزمن، لأنه يضم مجموعة من المدارس الفنية المتنوعة.
الفنان أنور الرحبي من سورية قال: حضرت عدة ملتقيات من قبل، إلا أن هذا الملتقى يتسم بوجود حوار ثقافي بصري مشجع يوميا مع بقية الفنانين العرب والأجانب، حيث يوجد إمعان بلغة الممكن، ونحن دائماً نحلم بالحد الأدنى من الممكن، والملتقى واحة ثقافية محصن بتجارب مجموعة من الفنانين المعنيين بالمشهد التشكيلي السوري، وكل فنان موجود في الملتقى يسعى لإظهار إمكانياته، حيث يوجد غيرة ثقافية عالية فيها وهج لتقديم الممكن والأفضل، كل لوحة تسمو لأن تكون صديقة للمتلقي تدخل بيته ومؤسسته التي ينتمي إليها، وبالتالي تشجع هذا الوهج اللوني الحدائقي الجميل ليكون بين الناس.
يضيف الفنان أنور:أعمل منذ خمس سنوات على مسألة المقامات «مقام النافذة، مقام البيت، مقام الضوء» وأنجز ضمن هذا الإيقاع، تشكل هذه المقامات حالة يوجد فيها الزمان والمكان وتضم كل الحالات العاطفية والجسدية والروحية، فالعمل عليها هو عمل انتمائي للمكان.
الفنان غسان السباعي من سورية: يرى أن الملتقى فرصة جيدة لالتقاء الفنانين من أكثر من بلد عربي وأجنبي للتعرف على بعضهم بعضاً لتبادل الخبرات والتقنيات الفنية، فكل فنان يرسم بطريقته وأسلوبه الخاص، وأتمنى أن تتكرر هذه المناسبة كل عام.
الناقد والفنان التشكيلي محمد العامري من الأردن يقول: سبق أن شاركت في الملتقى الذي أقيم في مدينة جبلة، حيث كان على مستوى عربي فاعل جداً فأتاح فرصة أمام الفنانين للاطلاع على طرائق وتقنيات زملائهم الفنانين العرب، وهي فرصة لا تتاح إلا من خلال الملتقيات وخاصة أن الأعمال الفنية تعرض عادة جاهزة في الصالات. في الملتقى هذا العام يوجد إضافة جديدة واستمرارية للفكرة، فانضم عدد من الفنانين الأجانب، حيث أتيحت لهم فرصة لمشاهدة ما وصلت إليه اللوحة العربية المعاصرة.. وأظن أن وزارة الثقافة لديها خطة مستقبلية في الملتقى الثالث لتكون هناك إضافات جديدة. ولكوني مراقباً لشريحة الفن العربي وأكتب في هذا المجال أرى أن الفن العربي في عافية كبيرة بل يتجاوز في كثير من الأحيان إنجازات الفن الغربي المعاصر وهذه ظاهرة تقودنا إلى بؤس تسويق اللوحة العربية بطريقة محترمة وحقيقية. اقترحت أن يكون هناك موقع إلكتروني خاص بالملتقى يشتمل على لقطات من الصور الفوتوغرافية للملتقى وأشرطة فيديو وكل ما كتب عنه في الصحافة، إضافة لقسم خاص لأفلام الفيديو التي أنتجت عن الملتقى، وقسم خاص بعنوان غاليري يحتوي على أعمال الملتقى في دورتيه ليتاح للجمهور العربي والنقاد الدخول للموقع ومعرفة ما جرى في الملتقى.
الفنان سهيل بدور سوري مقيم خارج سورية: يجب أن نشد على أيادي القائمين على هذا الملتقى الذي يؤسس لشيء رائع وجميل وتفاعلي بين الفنانين لأن هناك نسيجاً ثقافياً مهماً لثقافات مختلفة من خلال وجود مجموعة من الفنانين العرب والأجانب. كما أتمنى من القائمين على هذا الملتقى أن يلتفتوا جيداً للفنانين المغتربين لكونهم يملكون أسماء مهمة وهم منتشرون بالعالم وأثبتوا حضوراً فاعلاً وحقيقياً، ومن المهم أن يحضروا بشكل أو بآخر وخاصة أنهم يملكون نظرة واعية ومختلفة باعتبارهم تلاقحوا مع الغرب بصريا وثقافيا وفنيا.
بشير بشير فنان سوري ولكنه غير مشارك في الملتقى يراه فكرة جيدة حيث جمع عدداً كبيراً من الفنانين السوريين والعرب والأجانب، كما أن قلعة دمشق مكان مميز لهذا الالتقاء الذي نظمته مديرية الفنون الجميلة لتتيح فرصة للاطلاع وتبادل التجارب الفنية المختلفة.
حميدة السنان من السعودية عبرت عن سعادتها لاشتراكها بالملتقى فقالت:التقيت بشريحة فنية من كبار الفنانين واطلعت على تجاربهم، كما حاولت أن أبلور تجربتي الفنية، فهذا الملتقى يوفر فرصة كبيرة وواسعة للتعارف. وأضافت:التشكيل السعودي وصل للعالمية، واستطاعت الفنانات التشكيليات السعوديات إثبات وجودهن في الساحة التشكيلية.
محسن شعلان من مصر رئيس قطاع الفنون التشكيلية في مصر ووكيل أول لوزارة الثقافة قال: فكرة الملتقى رائعة لأنها تؤكد لغة حالية، لابد من الاعتراف بها وهي لغة الحوار الإبداعي، والمشكلة لم تعد بتبادل الأعمال الفنية، فالفكرة هي التقاء الفنان بالفنان، الإنسان بالإنسان، حيث يوجد تبادل واتفاق وخلاف، وفيه كل أنواع التعامل الإنساني الذي نفتقده في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة العربية بمجملها، ونحن شعوب حضارة وثقافة وتاريخ، ومن الضروري أن نقيم مثل هذه الملتقيات التي تستقطب فنانين من العالم ليقوموا بالرسم متجاورين ويعيشون في جو واحد.
فالفن يصلح ما أفسدته السياسة، والفن يجمع ولا يفرق، ونحن نجتمع في هذه القلعة التاريخية مستندين إلى ماضينا الجميل، لأننا شعوب عريقة ولها تراث وأبعاد، والفنان امتداد لهذا التاريخ.
المهندس غاندي خضر موظف في مديرية الفنون الجميلة، وأحد منظمي الملتقى:احتاج إلى التحضير لهذا الملتقى لجهد جبار وكبير جدا، بداية من مراسلة المشتركين ودعوتهم، وتجهيز الاستضافة.... إلا أن النتيجة كانت جيدة، والفضل الأكبر يعود للسيدة نبال بكفلوني مديرة الفنون الجميلة، ويعتبر هذا الملتقى في دورته الثانية من الملتقيات المهمة جداً، وهو خطوة نوعية بالنسبة لملتقيات التصوير. وأضاف الأستاذ غاندي:هناك فرق واضح بين دورتي الملتقى فنيا وثقافيا، فقد استفدنا من التجربة الماضية من حيث انتقاء الفنانين، والتنظيم واختيار الموقع. يوجد في هذا الملتقى كم هائل من المدارس، فكل فنان ينتمي لثقافة مختلفة عن الآخرين، ويمتلك أساليب وطرقاً متنوعة في الرسم، وجميعهم يتنافسون لعكس صورة جيدة عن بلدانهم.
وفي آخر الملتقى سيفتتح معرض باللوحات التي تم إنجازها ضمن الموقع لمدة يوم واحد وبطريقة منظمة
.جريدة الوطن - دارين صالح   4/ 8/ 2009


أرسلت في الأثنين 17 أغسطس 2009 بواسطة A-Ammar
 
 

روابط ذات صلة


تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات


المواضيع المرتبطة

ملتقيات

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل




admin