|
|
يوجد حاليا, 8 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا |
|
|  |
|
مقالات متنوعة: حمــــص تكـــــرّم إليــــاس الزيــــات |
|
حفل استثنائي أقيم في حمص، خرج عن الأطر التقليدية لهذه المدينة كرم فيه الياس الزيات الفنان الكبير وأحد رواد الفن التشكيلي السوري،
من قبل إدارة مركز الثقافة الفنية، الذي افتتح حديثاً وجعل من معرض الزيات نقطة انطلاق لنشاطات الأسبوع الثقافي الفني الذي أقيم بمناسبة افتتاح المركز،
وهو منبثق من نهج معين اتخذه المركز على عاتقه، يعنى بتدريس الفنون الموسيقية عامة والمسرحية أيضاً وفن الباليه إضافة إلى تعليم الرسم التشكيلي، وجدير بالذكر أن أولى المحاضرات أيضاً كانت للزيات...
معرض استعادي
للزيات في قلوب الحماصنة حيز كبير جعلهم يحتضنون أعماله في /النهر الخالد/ صالة العرض التي احتوت على أكثر من ثلاثين لوحة من مراحل متنوعة من تجربته الفنية، عكست الحالة الفنية والبحثية التي يعمل عليها على أكثر من خمسين عاماً من خلال الواقع المعاصر للحياة، ومن خلال مفهومه الشخصي لجماليات فنون التصوير والنحت في بلاد الشام القديمة التي تميل إلى التعبير والتي تشبع بها الزيات وباتت جزءاً منه تنضج في أعماله وينطلق مساره الفني والمعرفي عبر تراكم تجاربه ورؤيته الفنية المتفردة سواء للحياة أم الفن.
رسمت لوحات المعرض بين عام 1956 وعام 2005 وكانت خير مؤرخ للأسلوب الفني وتبدلاته مع مرور الزمن وراصداً لمراحل عمل الزيات كفنان تشكيلي ولموضوعاته التي قدمت عموماً بشكل جريء ومميز محملة بأسلوب أكاديمي وأفكار فلسفية روحية وألوان متداخلة تخدم الفكرة التي يعبر عنها الفنان وتكون إبداعاً له خصوصيته في مختلف مراحله، وهو يجمع بين العفوية وبساطة التكوين وبين عمل الرؤيا المعاصرة المستمدة من أحداث التاريخ وجماليات الألوان المستوحاة من عالم الأيقونات ثم من بلاد الشام الكبرى، ومنتقاة من التاريخ القديم ورموزه الفنية حتى يومنا هذا، وأسلوب تعبيري أكثر منه تصويراً للواقع.
محاضرة ... تاريخ الصور
الزيات في محاضرته (ملامح من تاريخ الصورة في سورية) بدأ مستعرضاً لوحات أثرية للصور التي رافقت حضارة بلاد الشام من القرن السابع ق. م في عهد الحضارات القديمة وصولاً إلى التاريخ المعاصر ملقياً الضوء على تاريخ التصوير في سورية الكبرى.
وتحدث الزيات عن الفنين السرياني والإسلامي في الشام وخصوصية فن المنطقة الناتج عنهما من خلال لوحات أثرية في المعابد مثل اللوحات الجدارية المرسومة على الأضرحة في تدمر والتي جسدت الأساطير والأديرة، والمساجد في تاريخ الفن المعاصر، عبر تاريخ الأعمال الفنية المعروضة في المتحف الوطني بدمشق.
ويلخص الزيات في شرحه المرافق للاستعراض إلى أن الفن كان سابقاً فناً استعمالياً وتطبيقاً في نفس الوقت، وكان جدارياً وهو ماعملت عليه مدرسة الباهوس لاحقاً.
مؤكداً على أننا ورثة حضارة فنية فريدة، أيضاً قام بعرض صورة من مدفن الإخوة الثلاثة في تدمر، واستعرض الفترة الأموية ومراحل التصوير في التاريخ الإسلامي وقدم مقاربة بين الفنين الإسلامي والسرياني، ثم تحدث عن بعض فناني القرن العشرين في سورية الذين كان لهم الأثر الكبير على الفن التشكيلي السوري حتى يومنا هذا.
ولد الزيات في دمشق عام 1935 درس الفن لدى ميشيل كرشه وتخرج عام 1960 من أكاديمية صوفيا للفنون الجميلة تابع دراسته في مصر، ثم تخصص في ترميم الفنون في هنغاريا وحصل على مرتبة أستاذ بروفسور في كلية الفنون الجميلة في دمشق أيضاً درس الفن القديم في المتاحف السورية، وكتب ونشر دراسات وأبحاثاً في تاريخ الفن الإسلامي والمسيحي في بلاد الشام.
وهو عضو مشارك في الكثير من الأنشطة والبعثات الفنية والتاريخية والثقافية.
الثورة - تماضر ابراهيم
|
|
|
|
أرسلت في الأحد 26 يوليو 2009 بواسطة غاندي |
| |
|
| |
|
المواضيع المرتبطة
 |
|
|
| | التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها. |
|
|
|
التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل |
|
|