|
|
يوجد حاليا, 12 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا |
|
|  |
|
أخبار ومعارض محلية: معرض الفنان العراقي جاسم محمد.. طاقات جمالية جديدة للحرف العربي |
|
.jpg)
حملت كل لوحة من لوحات الحروفي العراقي جاسم محمد أسلوبا فنياً خاصاً ومميزاً استطاع من خلاله الفنان أن يثبت قدرته الفنية العالية عبر معرضه الفردي الأول بصالة فري هاند. ورغم اعتماد اللوحات على طاقة الحرف العربي وجماليته وتكويناته التشكيلية المبدعة إلا أنها كانت تنتمي في الوقت ذاته إلى مدارس التشكيل الحديثة فتضمنت الخامات المتنوعة والعجينة اللونية الكثيفة إلى جانب التناغمات اللونية المفعمة بعبق الشرق وحضارته.
وبدا واضحاً من خلال التجول بين اللوحات مدى الغنى اللوني والموهبة المبدعة للفنان فكل لوحة جاءت بأسلوب خاص بها وتقدم موضوعها برقي لتفرض الاهتمام على المشاهد تقديراً لما حملها الفنان من قيم بصرية وتشكيلية جديدة. وعن القيم الفنية الجديدة التي قدمها يقول التشكيلي العراقي جاسم محمد حاولت في هذا المعرض تكوين الحرف من العجينة اللونية ومن مواد مختلفة وبشكل عفوي متحرر من القواعد الصارمة للخط العربي وكسرت حاجز الأسلوب الفني الواحد فنوعت بعدة أساليب فنية واستخدمت عدة خامات وتقنيات. وأضاف انه يعمل على تقديم حالة تشكيلية متنوعة مستفيدا من طاقة الحرف العربي الجمالية الذي يختزله أحيانا لصالح اللون أو التكوين فالعمق اللوني يطوع مرونة الحرف لصالح الحالة البصرية والجمالية. وأوضح التشكيلي العراقي أنه أحب جدران دمشق القديمة التي يخرج لتصويرها مستوحياً منها خامات لوحاته وألوانها العفوية القريبة من رسوم الأطفال ويأخذ منها التمازج التشكيلي الفريد الذي يفتح أمامه خيارات لونية وتكوينة واسعة. ويبتعد الحروفي العراقي عادة في لوحاته عن العبارات ذات المدلول اللغوي إلا ما ندر ولكنه يعمل على إظهار طاقات الحرف الجمالية وتجديدها لتتطور وتأخذ بعداً فنياً جديداً. ويرسم الفنان محمد عادة لوحات بأحجام متوسطة ولكنه اختار التنويع في معرضه الأول لإثبات سيطرته على تكوين اللوحة مهما كان حجمها. ويقول التشكيلي العراقي إن ما شجعه على إقامة معرض فردي هو استحسان الجمهور لأعماله في المعارض الجماعية التي شارك فيها بدمشق مبيناً انه سيستمر بالتنويع بالأساليب والتقنيات الفنية في لوحاته ليقدم آفاقا أوسع للحرف العربي. وعن تقديمه لمعرض فنان جديد وما يحمله من مغامرة يقول أحمد قطيط صاحب صالة فري هاند ومديرها واكبت الفنان محمد منذ بداياته الفنية بدمشق في عام 2006 عبر المعارض الجماعية التي شارك فيها ونظرا لتطوره الفني السريع وتقديمه لأعمال حروفية متميزة تظهر طاقات جمالية فريدة لا نراها عند سواه من الفنانين الحروفيين سواء من حيث الأسلوب أو التقنية ما شجعني لاستضافة هذا المعرض الفردي الأول له. وأضاف انه رغم أهمية البيع في عمل التسويق الفني إلا أن تشجيع المواهب الجديدة والمميزة وإقامة نشاطات تغني الحركة التشكيلية عموماً من خلال تقديم العمل المتميز والمختلف يجب أن يأخذ حيزا من نشاطات صالات العرض الفنية. وأوضح قطيط أن أسعار اللوحات في الوسط التشكيلي السوري لم تعد منطقية مؤكدا أن هناك انحساراً في اقتناء العمل الفني نظرا للمبالغة في أسعار اللوحات وأن الاقتناء صار محصوراً بأشخاص من خارج البلد وهم لا يعرفون سوى أسماء قليلة من الفنانين ما كرس حالة اختلال في عمل التسويق الفني. ويستمر المعرض حتى الثالث عشر من الشهر الجاري.
سانا
|
|
|
|
أرسلت في الثلاثاء 09 مارس 2010 بواسطة A-Ammar |
| |
|
| |
|
|
المعدل: 5 تصويتات: 1

|
|
|
المواضيع المرتبطة
 |
|
|
| | التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها. |
|
|
|
التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل |
|
|