القائمة الرئيسية


بحث




الفهرس


قائمة الأقسام


منشورات سابقة

Sunday, June 13
· 36 فناناً في معرض الإسمنت في التشكيل...خلق حالات إبداعية وتشكيلات جمالية من الما
Wednesday, June 09
· في بادرة هي الأولى من نوعها عربياً...خسروا الحرية فعملوا على الإبداع وكانت اللوح
Sunday, June 06
· 'القدس العربي' في سجن ' عدرا': سجناء سوريون يسرقون بضعة أحلام صغ
Sunday, May 30
· تجربة فتحت الباب لتعميمها على كل المؤسسات العقابية..معرض للفن التشكيلي لنزلاء س
· لأول مرة في سوريا معرض فني لنزلاء سجن عدرا المركزي بدمشق
· ورشة عمل فنية تفاعلية... لإبراز طاقات ومهارات المساجين
Wednesday, May 26
· معرض إبداعات خطية.. طاقات حروفية ابداعية جديدة
Tuesday, May 25
· تشكيل في سجن عدرا ورشة تفاعلية..الأولى من نوعها
Thursday, May 20
· (مالفا) عمر حمدي لـ«الوطن».... الوطن لم يفارق ألواني وروحي ولغتي
Monday, May 17
· أعمال الفنان مطيع مراد علاقات لونية عميقة بهندسة صوفية

معلومات التصفح

يوجد حاليا, 12 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

أخبار ومعارض محلية: ملتقى حوار بين جيلين..... وجه حضاري معاصر وجديد لسورية

بين مزاجية الطقس وسوء الأحوال الجوية.... وقساوة الحجر من جهة وشفافية الفن وتبادل إحساس وحوار من نوع خاص بين جيلين من الفنانين من جهة أخرى..... ومن رحم الفن، وتحديدا من ملتقى دمشق العالمي للنحت ولد ملتقى (حوار بين جيلين) على أرض معرض دمشق الدولي القديم في الفترة الممتدة من 15 كانون الثاني إلى 15 شباط 2010....



حيث اكتسب النحاتون الشباب خبرة ومعرفة من خلال عملهم مساعدين للنحاتين العالميين الذين حلوا على دمشق ضيوفا طوال شهر كامل في الملتقى الدولي، فشكلت هذه الخبرة الإضافية وجبة فتحت شهية الفنانين الشباب وشجعتهم على خوض التجربة بمفردهم.
في الهواء الطلق وتحت المطر وبين العواصف اتخذ فنانون سوريون من جيلين مواقعهم لينحتوا على أحجار تدمر الأثرية منحوتات بنكهة سورية خاصة، فجمعهم المكان بمنحوتات نحتها الفنانون العالميون في الملتقى الدولي السابق قبل أن تنتقل إلى أماكنها المخصصة لها والموزعة على مداخل مدينة دمشق.
لمعرفة مزيد من التفاصيل عن ملتقى (حوار بين جيلين) التقت «الوطن» منظم ومنسق الملتقى النحات السوري مصطفى علي فقال:
ولدت فكرة هذا الملتقى من ملتقى دمشق للنحت الدولي بسبب مشاركة عدد كبير من نحاتين ونحاتات شباب سوريين مساعدين للنحاتين العالميين في الملتقى السابق، فلمست الحماسة عندهم واكتشفت الإمكانات الموجودة لديهم، فلمعت بذهني فكرة إقامة حوار بين النحاتين الشباب والنحاتين السوريين المعروفين، بحيث يكون حواراً ثقافياً وفنياً وخبرة تكنيكية يستفيد منها هؤلاء الشباب.
جمعنا الفنانين في موقع الملتقى الماضي نفسه للاستفادة من البنية التحتية والمعدات والحجر الذي أحضرناه بكميات تكفي لأكثر من ملتقى، إضافة إلى وجود المنحوتات التي نتجت عن الملتقى الدولي الأخير قبل نقلها لمواقعها الأخيرة ما يخلق نوعاً من الحماسة والتحدي بين الفنان ونفسه ليقدم أفضل وأقصى ما عنده من خلال تجربته الحالية.
يضيف الأستاذ مصطفى: استخدمنا الحجر التدمري لأنه حجر تاريخي لمدينة تدمر الشاهدة على الزمن ومعروفة بجمال منحوتاتها وعراقة أحجارها التي تكتسب لوناً جميلاً مع الزمن، حتى النحاتون العالميون أكدوا أنه حجر جيد للنحت.
وعن الرعاية يقول الفنان مصطفى: أقيم ملتقى دمشق الدولي للنحت والملتقى الثاني (حوار بين جيلين) برعاية محافظ ومحافظة دمشق بالتنسيق مع مؤسسة مصطفى علي، حيث قدم المحافظ بشر الصبان الكثير من التسهيلات.
وعن عدم وضع منحوتات ملتقى النحت الدولي في مواقعها المقررة قال: المنحوتات بحاجة إلى زمن لاختيار مواقعها لكوننا ننقل منحوتة ذات حجم كبير ووزن ثقيل فالنقل يجب أن يكون لمرة واحدة.
منذ أسبوعين خرجنا وعملنا جولة على مداخل مدينة دمشق، وصممنا خريطة تظهر توزع الأعمال نظريا، ونحضر حالياً البنية التحتية حيث يجب أن تثبت المنحوتات على قاعدة لتتموضع بشكل ثابت وملائم.
وبما أن هناك نقصاً بالأعمال فسنكمل توزيع منحوتات هذا الملتقى على الأماكن الأخرى على مداخل المدينة والحدائق والأماكن المهمة والعامة.
ويؤكد الفنان مصطفى علي أنه تم اعتبار هؤلاء الشباب في هذا الملتقى نحاتين وليسوا مساعدين كالملتقى الماضي فكل واحد مسؤول عن حجر سيحوله إلى قطعة فنية.
قررت مع اللجنة عند اختيار الأعمال ألا ننظر إلى شهادة الفنان، فبعضهم خريجو فنون جميلة والبعض الآخر من خريجي معهد الفنون التطبيقية وآخرون غير دارسين فهم أصحاب هواية ومهنة إبداعية.
وعن الخطط المستقبلية قال: سورية المعاصرة تعكس وجهها الحضاري من خلال المشروع الفني الذي يشكل الواجهة الأساسية للبلد، ويوجد توجه لإقامة مراكز دائمة للنحت في الهواء الطلق، حيث يوجد تخطيط لإقامة أربعة ملتقيات لدمشق تمت الموافقة عليها وحاليا ندرس الآليات لتجاوز الإشكاليات الصغيرة التي من الممكن أن تظهر في أي ملتقى.
وعن سوء الأحوال الجوية قال: إنها المرة الأولى في سورية التي يقام بها ملتقى في الشتاء، فعندما قدمت مقترحاً لملتقى دمشق الدولي لمحافظ دمشق وبأننا جاهزون للبدء بالعمل خلال عشرين يوماً حضرنا للملتقى الدولي جمعنا الفنانين والنحاتين العالميين والحجر التدمري وأسسنا البنية التحتية.
عندما اعتذرت للأوروبيين أننا أقمنا الملتقى بالشتاء أخبروني بأنهم معتادون على العمل بين الثلوج، وفي هذا الملتقى يعمل الشباب حتى وقت متأخر من الليل وتحت المطر.
هذا المكان مؤقت للعمل وليس مقراً دائماً حيث ستقام هنا وردة مسار، وأتمنى
أن يكون هناك بين وردة مسار ودار الأوبرا متحف للفنون المعاصرة...

دارين صالح - جريدة الوطن - 16 شباط 2010


أرسلت في الخميس 18 فبراير 2010 بواسطة A-Ammar
 
 

روابط ذات صلة


تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات


المواضيع المرتبطة

أخبار ومعارض محلية

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل




admin