القائمة الرئيسية


بحث




الفهرس


قائمة الأقسام


منشورات سابقة

Sunday, June 13
· 36 فناناً في معرض الإسمنت في التشكيل...خلق حالات إبداعية وتشكيلات جمالية من الما
Wednesday, June 09
· في بادرة هي الأولى من نوعها عربياً...خسروا الحرية فعملوا على الإبداع وكانت اللوح
Sunday, June 06
· 'القدس العربي' في سجن ' عدرا': سجناء سوريون يسرقون بضعة أحلام صغ
Sunday, May 30
· تجربة فتحت الباب لتعميمها على كل المؤسسات العقابية..معرض للفن التشكيلي لنزلاء س
· لأول مرة في سوريا معرض فني لنزلاء سجن عدرا المركزي بدمشق
· ورشة عمل فنية تفاعلية... لإبراز طاقات ومهارات المساجين
Wednesday, May 26
· معرض إبداعات خطية.. طاقات حروفية ابداعية جديدة
Tuesday, May 25
· تشكيل في سجن عدرا ورشة تفاعلية..الأولى من نوعها
Thursday, May 20
· (مالفا) عمر حمدي لـ«الوطن».... الوطن لم يفارق ألواني وروحي ولغتي
Monday, May 17
· أعمال الفنان مطيع مراد علاقات لونية عميقة بهندسة صوفية

معلومات التصفح

يوجد حاليا, 12 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

أخبار ومعارض محلية: صدقاء الفن في عرضهم السنوي بصالة الشعب .. تجارب غنية للبعض دون بيان للتجمع

تستضيف صالة الشعب للفنون الجميلة عرضاً مشتركاً لعدد من التشكيليين ممن ينتمون لجمعية أصدقاء الفن، والتي تأسست عام 1963، ويضم هذا المعرض عدداً كبيراً من اللوحات وعملاً نحتياً يتيماً للنحات عبد العزيز دحدوح. وبالطبع فإن هذه المناسبة المتمثلة في هذا التقديم لعدد من التجارب تتضمن نتاجاً متنوعاً إلا أن السويات تتفاوت بين ما هو أصيل والآخر من الأعمال التي يغلب عليها التواضع.‏



ما يلفت هنا وللأسف فيما رأينا من أعمال بل ما قرأنا في التقديم لهذا العرض في الدليل المتضمن لأسماء المشاركين والبعض من صور الأعمال حيث جاء على لسان الفنان محمد غنوم رئيس الجمعية المذكورة ما يلي: «.. باعتزاز نقدم هذا المعرض المتميز..» وهذه العبارة بالطبع تبعث على الاستهجان والمزيد من الاستغراب، وليس لأنها تكتنز المزيد من النرجسية فحسب، بل لأنها تعكس قصوراً في تحديد مفهوم الجمال والأصالة وهذا ما يؤكده عموم المعروض. فعند حضور الحاجة لذكر مثل هذه العبارة لابد من غياب أي عمل لا يتمتع بسوية مرجوة أو على الأقل يوازي سواه من الأعمال المعروضة.‏

على أي حال فإن هذا المعرض يحتضن المزيد من التجارب الغنية والملفتة في التجمع السنوي الذي يمثل استمرار نشاط هذه الجمعية الذي نتمناه حاضراً وبقوة في الحركة التشكيلية المحلية، ترفده رؤى جديدة وتطلعات تشكيلية من شأنها تقديم ما يبدو عليه من الجدة والتمثل الحقيقي لأفكار الفنان وواقعه ومواكبته لكل ما يحيط من ظروف زمانية ومكانية، محلية وعالمية، وذلك في اطار التفاعل بين أفراد هذه الجمعية، والالتقاء عند أفكار معينة ورؤى فلسفية أو جمالية متقاربة، وتقديم بيانات محددة وهادفة، وهذا ما نتوقع من تجمع فني ما.‏

من الأعمال اللافتة تبرز لوحة الفنان نذير اسماعيل التي تحتضن عدداً من الوجوه المتقاطعة مع خلفيات مسبقة الانتاج ككولاجات تدخل بشكل رئيسي في تكنيك لوحته استمراراً لتجاربه البحثية في موضوع البورتريه المستهدف لديه بأسلوب تعبيري مؤثر تتشابك فيه الذوات البشرية والمؤثرات المحسوسة في الشخصيات المتصدرة لعمله.‏

كذلك تبدو وبهذا التأثير أعمال الفنان وليد الآغا التي تستنزف المزيد من الجهد الذهني الذي يفضي عبر الأداء التشكيلي والفعل الفني الخاضع لمراحل متعددة إلى سطوح تصويرية يتخللها المرسوم الخطي الخاضع لإبداع في التأليف وخلق الأثر المتنوع، يتخللها بمزيد من الانسجام والارتباط والتوحد. وذلك من خلال تقنيات مختلفة تتصدرها الطباعة التي من شأنها حضور وحدات زخرفية مبتكرة.‏

ومن الأعمال الحاضرة برصانة في هذا المعرض نذكر الأعمال الثلاثة ذات القطوع المتوسطة العائدة للفنانة عناية البخاري والتي تتناول فيها الأجساد الانسانية من خلال بقع لونية متقاطعة ومتجاورة عبر أشكال هندسية وأخرى ذات حدود عشوائية مدروسة تؤلف بشكل لطيف التصميم العام للعمل الذي تسوده ألوان معينة يغلب عليها الأزرق المحمر وذلك ضمن صياغة تجريدية لطيفة.‏

أما المنحوتة الوحيدة فهي تمثل فتاة تكتنز حيزاً من الأنوثة والطرافة في الحركة وكذلك الرقة- الحاضرة من خلال الصياغة التي تستنبط المزيد من المشاهد المتخيلة التي كان من شأنها تأكيد سطوح ونسب تخدم العمل. وهنا يمكن الإعراب عن الأسى والأسف لعدم حضور فن النحت إلا في هذا العمل.‏

أما الفنان خليل عكاوي فيشارك في عمل يؤكد حضوره الدائم بين ما يربط التعبيرية بالتجريد، وفي هذا البرزخ تتصاعد تجربته متقدمة في تطورها وتجددها من خلال موهبة وأداء حاضرين.‏

أما الفنان موفق مخول فتحمل لوحاته مشاهد لفضاءات مستلهمة من البيئة الشرقية تتصدرها الحشود من خلال تناول عفوي للعناصر على اختلافها واهتمام بالغ بالضوء الذي يؤثر على مجمل الناتج التشكيلي ليتسع فضاء اللوحة ويزداد عمقه وتأخذ الأشكال حيزها المكاني على الرغم من مجموعات اللون المتقاربة وتظهر في النهاية أعماله ذات أبعاد جمالية واضحة وصيغ تعبيرية مؤثرة.‏

لم يخل المعرض من اللوحات التي تتناول الحرف العربي كعنصر رئيسي في العمل، وكانت اللوحات التي تتناول الطبيعة موضوعاً حاضرة، كالأرياف والحارات القديمة. كذلك حضر بعض الأعمال الرمزية والتي حملت عناصر مختلفة كالموروثات من العناصر التراثية وغيرها.‏

وبالطبع هناك أعمال قيمة أخرى لم نأت على ذكرها إلى جانب تلك التي رأيناها متواضعة للغاية.‏

قصي بدر - جريدة الثورة - 15 - 2 - 2010


أرسلت في الأثنين 15 فبراير 2010 بواسطة A-Ammar
 
 

روابط ذات صلة


تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات


المواضيع المرتبطة

أخبار ومعارض محلية

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل




admin