.jpg)
دمشق-سانا
افتتح مساء امس في ثقافي أبو رمانة معرض تشكيلي لخمس فنانات تركيات يضم لوحات متعددة الأساليب والمضامين تعكس رؤية كل منهن للإنسان ولواقع الحياة.
وتنوعت موضوعات الأعمال المعروضة التي تزيد على 18 لوحة بين التراث التركي الذي أشتغلته الفنانة موتلو إرباي بأسلوب تعبيري يحفل بالإيقاع الدرامي ولاسيما مع إلباس عناصرها البشرية الزي التقليدي التركي.
في حين اعتمدت الفنانة فيكين باتي في لوحاتها الثلاث على عنصر اللون مستبدلة المشاعر الداخلية للإنسان بضربات فرشاة حرة بأسلوب انطباعي يوحي بنبض الحياة وحيويتها.
أما الفنانة فتحية إرباي فعمدت إلى تصوير الطبيعة الحية بألوان وتفاصيل مختلفة عن المعتاد يشعر من خلالها المتلقي انعكاسها على الإنسان بحالات متعددة كالوحدة والألفة.
وجمعت الفنانة أوكور مينه تماي في لوحاتها التجريدية والواقعية من خلال تضمينها الخط العربي والطبيعة التركية وما تحويها من أبنية كما أعطت بعضها بعداً درامياً كتصويرها في لوحة واحدة علاقة الإنسان بالفن التشكيل.
بينما شكل نقاء اللون وقوته عند الفنانة فريدة بينيتشوزلو عنصراً أساسياً في لوحاتها الثلاث.
وقال عمر أونهون سفير تركيا في دمشق في تصريح لوكالة سانا على هامش المعرض إن سورية وتركيا بلدان يتشاركان في الكثير من القيم والمواريث الثقافية لذلك يجب أن يتم تسليط الضوء عليها من خلال نشاطات وفعاليات متعددة ومنها هذا المعرض.
وأوضح السفير التركي: إننا نطمح لإقامة الكثير من النشاطات الثقافية المشتركة في كلا البلدين لأن هناك اهتماماً كبيراً من الشعبين السوري والتركي بهذه النشاطات التي تسهم في خلق حالة تفاعل بين الشعبين.
بدورهن عبرت التشكيليات التركيات عن سعادتهن بزيارة سورية وعرض أعمالهن فيها والإطلاع على الفن السوري وقالت فيكين باتي إن المعرض يشكل فرصة جيدة ليتعرف السوريون عن قرب على بعض التجارب الفنية التركية كما أني تفاجأت بالمستوى الفني المتطور الذي وصل إليه التشكيل السوري.
من جانبها أوضحت الفنانة أوكور مينه تماي أن الفن التشكيلي السوري والتركي يشترك بالكثير من الأسس الفنية بحكم تقارب التاريخ والتراث فضلاً عن تشابه الطبيعة التي تلعب دوراً أساسياً عند الفنان ليستلهم منها عناصر وتكوين عمله.
يشار إلى أن المعرض الذي يقام بالتعاون بين مديرية الفنون الجميلة والسفارة التركية بدمشق يستمر لمدة عشرة أيام.