القائمة الرئيسية


بحث




الفهرس


قائمة الأقسام


منشورات سابقة

Sunday, June 13
· 36 فناناً في معرض الإسمنت في التشكيل...خلق حالات إبداعية وتشكيلات جمالية من الما
Wednesday, June 09
· في بادرة هي الأولى من نوعها عربياً...خسروا الحرية فعملوا على الإبداع وكانت اللوح
Sunday, June 06
· 'القدس العربي' في سجن ' عدرا': سجناء سوريون يسرقون بضعة أحلام صغ
Sunday, May 30
· تجربة فتحت الباب لتعميمها على كل المؤسسات العقابية..معرض للفن التشكيلي لنزلاء س
· لأول مرة في سوريا معرض فني لنزلاء سجن عدرا المركزي بدمشق
· ورشة عمل فنية تفاعلية... لإبراز طاقات ومهارات المساجين
Wednesday, May 26
· معرض إبداعات خطية.. طاقات حروفية ابداعية جديدة
Tuesday, May 25
· تشكيل في سجن عدرا ورشة تفاعلية..الأولى من نوعها
Thursday, May 20
· (مالفا) عمر حمدي لـ«الوطن».... الوطن لم يفارق ألواني وروحي ولغتي
Monday, May 17
· أعمال الفنان مطيع مراد علاقات لونية عميقة بهندسة صوفية

معلومات التصفح

يوجد حاليا, 12 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

أخبار ومعارض محلية: ملتقى القدس في عيونهم مدينة باقية في ذاكرة الفن التشكيلي

تتواصل فعاليات ملتقى «القدس في عيونهم» في مجمع دمر الثقافي في دمشق ، بمشاركة عربية وسورية ودولية واسعة، وذلك بمناسبة احتفالية «القدس عاصمة للثقافة العربية 2009»، الذي تقيمه مديرية الفنون الجميلة في وزارة الثقافة بالتعاون مع غاليري آرت هاوس بدمشق .
 



عن حضور القدس كإحساس وكمعنى وكذاكرة في الفن التشكيلي، وعن هذا الملتقى وما يقدمه لقضية سكنت وجداننا وأرواحنا، استطلعنا آراء عدد من الفنانين المشاركين فيه .
القدس وطراز بنائها
أساس في اللوحة
الفنان الفلسطيني عبد المعطي أبو زيد :معظم أعمالي هي عن القضية الفلسطينية، والقدس وبيوت القدس هي محور الأعمال بتجربتي الأخيرة. أحاول أن أستخلص من مدينة القدس، ومن طراز بنائها وثقافاتها كرمز وأساس للوحة التشكيلية لدي، فكافة البيوت الفلسطينية تكاد تكون متشابهة، ولكن للقدس عالمها وطرازها الخاص من حيث أسلوب بناء القباب والزخارف.... من هنا كانت اللوحة، وهي تعبير عن انطباعي عن هذه المدينة وتشكيلاتها. دائما أشكل لوحة في الفراغ، ومحورها هو طراز البناء في مدينة القدس، ولكن في هذا الملتقى تبرز أهمية أخرى لهذا الموضوع وهناك 14دولة مشاركة والكل يرسم عن القدس , وكل فنان له رؤيته الخاصة وأسلوبه الخاص الذي يتناول به الموضوع. هناك تفاعل بين الفنانين التشكيليين، ومحور هذا التفاعل هو القدس، عندما نسلط نحن الأضواء على مدينة القدس من خلال 14 دولة نكون قد رسخنا أن ما نقوم به بداية لطريق صحيح... القدس لفترة طويلة أصبحت في عالم النسيان، العدو الصهيوني يحاول تدمير الأحياء العربية، وتهويد الأسماء والمعالم العربية والإسلامية. في هذه المدينة لم تعد هناك معالم رئيسية، ولكن شعبنا متمسك بأرضه. ولو كان في خيمة في العراء، خيمة في الشارع إلى جانب البيت الذي دمر، تلك هي الرؤية التي نحاول أن نصوغ عبرها عملنا الفني، ونوصلها عبر اللوحة إلى العالم أجمع... ومن خلال هذا الملتقى يستطيع هذا الإنسان، الذي يحضر أن ينقل الصورة إلى بلده .
القدس حاضرة في وجدان كل عربي
الفنان السوري أكسم طلّاع : تعتمد تجربتي على الحرف العربي وتجلياته، فالقدس حاضرة في وجدان كل عربي والآن تواجه أبشع سلوك عدواني في العصر الحديث، وهو إلغاء هوية القدس وإقصاء أهلها . القدس هي مدينة الله، وهي قلب كل عربي ومسلم، وهي ضمير إنساني عالمي... كفنان أعمل على الهوية، وأرى من الضروري أن أؤكد هذه الهوية، وفي هذا العام تحديدا، عام القدس عاصمة للثقافة العربية، القدس تبقى عربية الهوية، مسيحية الهوية إنسانية الهوية.
هناك عدد من الفنانين المهمين المشاركين، الفلسطينيين والعرب والأجانب وهذا الملتقى يطور إمكانياتي الفنية، من حيث الاحتكاك بهم والاطلاع على تجاربهم... وهذه الكوكبة من الفنانين هي كوكبة مبدعة مفكرة، متعاطفة مع الهمّ الإنساني، ومتعاطفة ومشغولة بالهمّ الفلسطيني، الذي هو قضيتنا جميعاً .
أعمالي تؤرخ
للقضية الفلسطينية
الفنان الفلسطيني علي الكفري : القدس في وجدان كل مثقف أو مبدع أو فنان، كل واحد له نظرة، والنظرة لا تأتي عبثية أومكرهة... عندما تكون القدس عاصمة الثقافة العربية، هنا يمتحن الإنسان نفسه: هل قدم شيئاً للقدس؟ وماذا قدم كل منا نحن الفنانين التشكيليين أو الكتاب او السينمائيين؟!.. كل واحد من المثقفين العرب يصنع رسالة، وأنا عندما أرسم فهذه اللوحة، قد تبقى لأولادنا وأحفادنا كأثر لما قدمناه بهذه المناسبة. أما بالنسبة لي: فتبقى القدس مثل الهواء، لا أستغني عنها نهائيا ولا أنساها نهائيا.. قدمت معارض بكل أنحاء العالم عن القضية الفلسطينية، وأؤرخ عبر لوحاتي لكل الأحداث التي حصلت: من معركة الكرامة إلى تل الزعتر، وصبرا وشاتيلا، ولم أترك شيئاً... فالقضية بدمي، ولم أحول لوحتي للتجارة من أجل العيش، كرّست فني و40 سنة من عمري الفني لفلسطين، وإذا لم أرسم القدس فإنني أرسم التراث الفلسطيني، والآثار... هذا واجب كل فنان .
وحول الملتقى قال الكفري : المفروض ألا يأتي تذكر القدس فقط أثناء كونها عاصمة للثقافة العربية، ثم ينتهي الأمر مع انتهاء العام، القدس يجب أن تبقى في عيون وفي قلوب كل إنسان عربي، سواء في احتفالية بعاصمة القدس العربية أو بوقت آخر .
قبلة للثقافة
الفنان الفلسطيني عدنان حميدة: لماذا القدس عاصمة للثقافة العربية؟ لكي لا ننسى أن القدس هي قبلة الثقافة، وهي أقدم البلاد في نشر الفكر والثقافة، وهي مهد لجميع الأنبياء والفكر العالمي . ولأن القدس مازالت أسيرة بيد الصهاينة، الذين يريدون مسح التاريخ بكتل إسمنتية استيطانية ولأن القدس يجب ألا تدنس من قبل عصابات أتت من أصقاع العالم لتلغي شعباً وتاريخاً ألِفَ الاختلاف، وتعايش معه بحضارة وإنسانية... وجميل في هذا الملتقى، الذي يضم بلداناً عربية وأجنبية أن توحدت رؤى فنانيه على «القدس في عيونهم» . هذه رسالة للعالم مفادها: أن القدس عاصمة للعرب مسلمين ومسيحيين، وهي قبلتهم، يحجون بأعينهم إليها حتى تعود لأصحابها، كما أن هذا الملتقى برعاية وزارة الثقافة يشكل جزءاً هاما من إعلام يساهم في إنهاض الهمم، وتوجيه الأنظار إلى القدس، التي باتت مهددة أكثر من أي وقت آخر لنقول لقدسنا: عيوننا ترحل إليك كل يوم .أما من الناحية الفنية: فالملتقى العالمي تبادل للثقافة والخبرات الفنية المختلفة، واختيار الفنانين كان دقيقا، انطلاقا من حضورهم وأهميتهم الفنية .
الملتقى: جمع الفنانين حول قضية مهمة
الفنانة الكويتية دعاء الياسين: الملتقى كان فرصة للالتقاء بالفنانين، والتعبير عن آرائنا حول قضية مهمة، تهم العرب، وأشكر وزارة الثقافة على الاستقبال المذهل، والإمكانيات التي وفرتها في ورشة العمل. وقضية القدس قضيه مهمة، ونحن كمبدعين أبسط تعبير لنا عنها هي في عملنا الفني بلوحتنا.
«الفن عن القدس يدخل في الوجدان»
الفنانة المصرية خديجة بلبع : الفن عن القدس وفلسطين يدخل بالوجدان مباشرة، ويحرك وجداننا وعقولنا . وكل واحد يعبر عن الألم الخاص به، وإحساسه بالخسارة والفقدان، الذي نحن فيه وتحسيس الإنسان بالتقصير و بالرغبة في العمل، حتى في اللوحة... ويظهر ما يشعر به بشدة وأرى هنا أجانب، وليس عرباً فقط، يفكرون بهذا الموضوع، والموضوع كان اختياره اختياراً ذكياً ومهماً نضالياً وإبداعياً .
السيدة "نبال بكفلوني" مديرة مديرية الفنون الجميلة: «الاحتفاء بعاصمة الثقافة العربية يجب أن يأخذ حيزاً عند كل المثقفين العرب، من فنانين وأدباء ومفكرين وباحثين. والملتقى هو حلقة في سلسلة الاحتفاليات التي تقيمها وزارة الثقافة. وتمت دعوة ثمانية وعشرين فناناً تشكيلياً من الدول العربية، إضافةً إلى مشاركة فنية من الدول الأوروبية مثل النمسا، وألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، وفنلندا، وإيطاليا، لإقامة محترف فني بهذه المناسبة، وندوة ثقافية، شارك فيها نقاد عرب وأجانب عن القدس في الفن التشكيلي الفلسطيني .

 جريدة البعث - جازية سليماني  - العدد: 13826 - تاريخ: 2009-12-10


أرسلت في الخميس 10 ديسمبر 2009 بواسطة A-Ammar
 
 

روابط ذات صلة


تقييم المقال

المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات


المواضيع المرتبطة

أخبار ومعارض محلية

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل




admin