|
|
يوجد حاليا, 12 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا |
|
|  |
|
أخبار ومعارض عالمية: معرض الخريف 2009 يكـــــرّم الفنــــــانين ويبتعــــــد عــــــن المعاصرة |
|
قدم الفنانون السوريون ذروة عطائهم بمشاركة أكثر من 180 فناناً ممن تجاوزوا الأربعين عاماً..! وذلك في معرض الخريف الذي يقام في خان أسعد باشا لهذا العام.هذا المعرض هو تقليد سنوي منذ أكثر من خمسين عاماً ولا يزال يعتقد أنه يحتفي بمستجدات الحركة التشكيلية السورية من خلال ما يقدمه الفنانون المشاركون الذين ينتمون إلى مدارس تشكيلية مختلفة والمفروض أن المعرض هو لرصد الحركة الفنية في سورية ولحمل الدلالة على ارتقائها عبر موضوعات مختلفة يتناولها المشاركون حيث تتم معالجتها بأساليب وتقنيات عديدة لتعبر عن ناتج خبراتهم الفنية والعلمية وأيضاً تلاقح ثقافاتهم على مدى أعوام سابقة.
من هنا كان لمعرض الخريف أهمية خاصة باحتفائه برواد ومؤسسي الفن التشكيلي السوري وما يقدمونه في أحدث أعمالهم كخلاصة لتجاربهم الفنية الخاصة التي تضفي المزيد من التنويع والتطوير لاتمام الصورة التي توثق وتساهم بتقدم الحركة التشكيلية في سورية.
لكن.. ما احتواه معرض خريف 2009 لم يعبر عن هدف المعرض إلا بالكم والتوزيع حتى إن الاضاءة سيئة جداً وحالت بين المتلقي وتذوقه للأعمال عموماً.
غيبت في هذا المعرض معظم الأسماء المبدعة والمعروفة بنشاطاتها الفنية. ولوحظ أيضاً أن النحت لم يلق اهتماماً كبيراً.
ما قدم من أعمال كان في معظمه متواضعاً جداً، ومؤطراً بشكل تقليدي بعيداً عن مفهوم الحداثة واتجاهاتها في الفن التشكيلي المعاصر.
فقط هو التكريم ميز معرض خريف 2009 وكان لافتاً ومميزاً استضافة وتكريم الفنان المبدع « نشأت الزعبي» وأيضاً اهداء المعرض إلى روح الفنان المبدع الراحل «محمود حماد» ، وهذه خطوة تحسب لاتحاد الفنانين التشكيليين السوريين ولمديرية الفنون الجميلة وفي لقاء مع الفنان الزعبي بهذه المناسبة قال: اختارت مديرية الفنون الجميلة استضافتي في هذا المعرض بصفتي واحداً من كثيرين سبقوني وآخرين معاصرين لي ممن يمارسون الفن كما أمارسه أنا ممارسة الشعائر على اعتباره انعكاساً لحالة تنشأ في الوجدان، روح مبدع تسمو على كل ما عداها، ويتجسد الفن في الحقل المرئي كوثيقة حضارية وشاهد تاريخي للمجتمع وأنا أشعر بامتنان لهذه الاستضافة.
بالنسبة للمعرض هل يمثل الحركة الفنية في سورية؟ لاشك أن المعرض لم يأت على الصورة التي كنا نأملها دائماً فقد اضطرت مديرية الفنون الجميلة إلى أن تعرض أفضل ما وصلها، في حين اختار الكثير من المبدعين مغادرة المعرض السنوي إلى الصالات الخاصة يعرضون فيها انتاجهم حيث يتم نشر هذا الانتاج وتسويقه داخل سورية وخارجها بأثمان تكافئ ابداعاتهم.
أما وزارة الثقافة فقد أبقت الأسعار في مستواها التشجيعي القديم والذي لا يرقى إلى الوضع الاقتصادي الراهن. هذا من جهة ومن جهة أخرى كان هناك الكثير من المشروعات التي تم التراجع عنها ومنها: انشاء متحف للفن الحديث في سورية، الأمر الذي لم يعد مقبولاً أن يقدم الفنان أعماله لتذهب إما إلى مستودعات وزارة الثقافة وإما إلى أين لا ندري..؟
كما أن الفنانين اعتادو على رعاية أكثر جدية للمعرض السنوي حيث كان هناك حرص على الرعاية الشخصية لوزير الثقافة عند افتتاح المعرض ورعاية المعارض الفردية أيضاً على الأقل بطاقة من الورد إن لم يكن باقتناء أحد الأعمال، أما عن موقفي الشخصي فإنني لا أرى مبرراً لمقاطعة المعارض السنوية التي تقيمها وزارة الثقافة لأنها تخص سورية أولاً وآخراً قبل أن تخص وزارة الثقافة أو مديرية الفنون كما اقترح أن يكون هناك تشديد في قبول الأعمال لكي لا يعرض ما هو ثمين إلى جانب ما هو غث.
جريدة الثورة - تماضر ابراهيم - 10-12-2009م
|
|
|
|
أرسلت في الخميس 10 ديسمبر 2009 بواسطة A-Ammar |
| |
|
| |
|
المواضيع المرتبطة
 |
|
|
| | التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها. |
|
|
|
التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل |
|
|